فكرة إنشاء المتحف

قال تعالى(( وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسولُه والمؤمنون))  إن بناء صروح أمتنا إنما تمّ بسواعد أبنائها وارتكز على ما أرساه أسلافنا من أساس ، فبقدر متانة الأساس ورسوخه كان ارتفاع تلك الصروح وشموخها أو إن شئت فمثِّل بناء أمتنا بشجرة عظيمة ضربت جذورها القوية في باطن الأرض وارتفعت فروعها الباسقة تعانق السحاب .
 من هذا المفهوم انبثقت
فكرة إنشاء متحف صقر الجزيرة للطيران صرحاً شامخاً مجسداً عمق الجذور ومتانة الأساس الذي أرساه مؤسس دولتنا وباعث نهضتنا ” صقر الجزيرة ” الملك عبدا لعزيز رحمه الله وسار على الدرب أبناؤه وأحفاده من بعده وأبناء الوطن المخلصين لدينهم ثم مليكهم ووطنهم ومنهم قائد القوات الجوية الذي بدأ فكرة المتحف وعمل على ترجمتها على أرض الواقع بدعم من حكومتنا الرشيدة حتى أصبح هذا الصرح معلماً يشاد به على المستوى الوطني والعالمي .

مبنى المتحف من الخارج
مهمة متحف صقر الجزيرة للطيران
عرض لبعض مقتنيات المتحف
أجهزة تدريب الطيران التشبيهي (simulator)
يحتوي المتحف على أنواع مختلفة من القنابل والصواريخ
يحتوي المتحف اجهزة كمبيوتر تعمل باللمس وتوضح انواع الطائرات التي خدمت في القوات الجوية وأحداث تاريخية
ركن الفضاء الخاص بصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان ((أول رائد فضاء عربي مسلم))
يوجد قسم خاص لصيانة وترميم الطائرات في المتحف وبأيدي فنيين سعوديين متخصصين ومهرة في هذا المجال